عبد الملك الثعالبي النيسابوري
397
الاقتباس من القرآن الكريم
الباب الثالث عشر في ذكر البيان والخطابة وثمرات الفصاحة [ فصل في فضل البيان واللسان ] [ آيات في البيان ] ذكر اللّه تعالى جميل بلائه في تعليم البيان ، وعظيم نعمته في تقويم اللسان فقال : الرَّحْمنُ ( 1 ) عَلَّمَ الْقُرْآنَ ( 2 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ ( 3 ) عَلَّمَهُ الْبَيانَ « 1 » . وقال تعالى : هذا بَيانٌ لِلنَّاسِ « 2 » . 2 - 239 - 2 ومدح القرآن بالبيان والإفصاح وبحسن التفصيل وجودة الإفهام وسماه فرقانا . قال : بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ « 3 » . وقال : وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا « 4 » . وقال : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ « 5 » . وقال : وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلًا « 6 » . وقال : وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ( 198 ) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ « 7 » .
--> ( 1 ) الرحمن : 1 - 4 . ( 2 ) آل عمران : 138 . ( 3 ) الشعراء : 195 . ( 4 ) طه : 113 . ( 5 ) النحل : 89 وفي الأصل : ( وأنزلنا عليك . . بيانا ) تحريف . ( 6 ) الإسراء : 12 وفي الأصل : ( وفضلناه تفضيلا ) وهو تحريف . ( 7 ) الشعراء : 198 ، 199 وفي الأصل ( أنزلناه ) .